الصحراء زووم : محمد كنتور
بدأت ملامح الخريطة الانتخابية بجهتي العيون والداخلة تتضح بشكل كامل، عقب استكمال عمليات فرز وتجميع أصوات الانتخابات التشريعية لمجلس النواب، حيث تمكن حزب الاستقلال، بقيادة مولاي حمدي ولد الرشيد، من تحقيق اكتساح انتخابي بارز بحصوله على 9 مقاعد برلمانية بمختلف الأقاليم بالجهتين.
وتعكس هذه النتائج الحضور القوي لحزب الاستقلال في الأقاليم الجنوبية، بعدما أظهرت النتائج النهائية تقدماً واسعاً للحزب في مختلف الدوائر، بفوارق مهمة عن باقي المنافسين، ليؤكد بذلك موقعه كقوة انتخابية بارزة بجهتي العيون والداخلة.
وجاء هذا الأداء الانتخابي عقب حملة انتخابية مكثفة خاضها حزب الاستقلال بمختلف أقاليم الجهتين، اعتمدت على حضور ميداني قوي وتواصل مباشر مع الناخبين وزيارة مكوكية ومكثفة لولد الرشيد، إلى جانب تنظيم سلسلة من اللقاءات التواصلية والتجمعات والأنشطة الانتخابية التي شهدت حضوراً جماهيرياً لافتاً.
وكان مولاي حمدي ولد الرشيد، بإعتباره الوجه القيادي البارز لحزب الاستقلال بالأقاليم الجنوبية، قد قاد خلال الحملة الانتخابية عدداً من المحطات التواصلية واللقاءات الجماهيرية والجولات الميدانية، التي شملت مختلف الأحياء والمناطق، في إطار تقديم برنامج الحزب والتعريف بأولوياته ورؤيته للتنمية المحلية والجهوية.
ويأتي حصول حزب الاستقلال على 9 مقاعد بمجلس النواب بجهتي العيون والداخلة ليكرس الحضور الانتخابي والسياسي للحزب بالمنطقة، ويمنحه تمثيلية وازنة داخل المؤسسة التشريعية، في أعقاب انتخابات عكست قوة التنظيم والحضور الميداني للحزب بمختلف الدوائر الانتخابية.
وبهذه الحصيلة، يسجل حزب الاستقلال بقيادة مولاي حمدي ولد الرشيد نتيجة انتخابية لافتة بجهتي العيون والداخلة، بعدما تمكن من حصد تسعة مقاعد برلمانية، في نتيجة تعكس المعطيات التي أفرزتها صناديق الاقتراع وتحدد ملامح التمثيلية البرلمانية للجهتين بمجلس النواب.